ما معنى حديث: "إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار" وما درجته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث صحيح ومعناه أن لكل شخص منزلاً في الجنة ومنزلاً في النار، فإذا دخل المؤمن الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى فكاكك من النار أنك كنت معرضًا لدخولها، لكن الله قدر لها عددًا يملؤها، فإذا دخلها الكفار صاروا بمثابة فكاك للمسلمين، ويحتمل أن يكون الفداء مجازًا بأن ينزل المؤمن في مقعد الكافر من الجنة الذي أُعدّ له، وينزل الكافر في مقعد المؤمن الذي كان أعدّ له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96672
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي