هل معنى الآية الكريمة: {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا} أن الفدية تُؤخذ من المسلم يوم القيامة، كما ورد في الأحاديث أن الكافر يكون فداءً للمسلم من النار؟
الآية الكريمة: "فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا" تتحدث عن المنافقين والكفار، ويفيد ذلك أن لا فدية لهم من العذاب.
وأما حديث: "إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا، فيقول: هذا فكاكك من النار"، فيعني أن المؤمن كان معرَّضًا لدخول النار، فبدخوِل الكفار النار بكفرهم وذنوبهم يصبحون فكاكًا للمسلمين؛ لأن الله قدَّر للنار عددًا يملؤها. وقد يكون الفداء مجازًا بأن ينزل المؤمن في مقعد الكافر من الجنة الذي كان أُعِد له، وينزل الكافر في مقعد المؤمن الذي كان أُعِد له.
ومن الأعمال التي تقي من النار: عتق الرقاب، فمن أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153034