هل التفسير المقدم للآيات من سورة مريم، خاصة "وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا"، صحيح في أنها لا تعني المؤمنين وأن المؤمنين لا يرون النار، وهل التقسيم العددي للسابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال بناءً على الآيات في سورة الواقعة صحيح للتبشير؟
ينصح الباحثون بتعلم تفسير القرآن من علماء التفسير والاهتمام بتفاسير الأقدمين وما أثر عن السلف، لأن منهج السلف هو المعتمد وكل ما خرج عنه لا يقبل. وعلى المسلم أن يتعرف على التفسير الصحيح، وأن الأصل هو حمل القرآن على الحقيقة. وقد أجمع أهل العلم على أن جميع الناس يردون النار، وأن المتقين ينجون منها. واختلف العلماء في معنى الورود، فمنهم من قال إنه دخول حقيقي، ومنهم من قال إنه المرور على الصراط، ورجح بعضهم أن الورود هو الدخول ويكون على المؤمنين بردًا وسلامًا. أما القول بخروج الكفار الأقل شرًا من النار فباطل، وكثرة أهل النار دلت عليها النصوص. وما ورد في سورة الواقعة من تقسيم الناس إلى ثلاث فئات لا يعني أن قليلًا من الناس هم أصحاب النار. كما أن "ثلة" تعني جماعة من الناس، وقوله تعالى: "ثلة من الأولين وقليل من الآخرين" يعني أن السابقين من الأمم الماضية أكثر من السابقين من هذه الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130453