العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن كل البشر سيمرون على النار يوم القيامة، فمنهم من يبقى، ومنهم من يخرج، وما دليل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مرور جميع الناس على النار أمر حتمي، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيًّا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا". اختلف العلماء في معنى الورود، فذهب بعضهم إلى أنه الدخول، ويكون بردًا وسلامًا على المؤمنين، وذهب آخرون إلى أنه المرور على الصراط، وذهب آخرون إلى أنه مجرد القرب منها. ورجح بعض العلماء، مثل الشوكاني والشنقيطي، أن الورود هو الدخول، وجمعوا بين الآيات بأن المؤمنين يدخلون النار ولكنها لا تضرهم، أو أنهم يبعدون عنها بعد اقترابهم منها، أو أن المراد بالورود هو المرور على الصراط المنصوب فوقها. ويدل على دخول المؤمنين لها حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم عليه السلام".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118210
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي