العودة إلى البحث

هل صحيح أن أهل النار أكثر من أهل الجنة، وما الحكمة من خلق الله للبشر وهو يعلم أن معظمهم سيكونون من أهل النار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دلت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة على أنَّ أكثر بني آدم يدخلون النار وقليل منهم يدخلون الجنة، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ"، وقوله تعالى: "وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"، وقوله تعالى: "وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ". ومن السنة حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله: يا آدم: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين". أما سؤال: لماذا خلق الله البشر مع علمه بأن معظمهم في النار؟ فلا يصح لأن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وحكمته قد تظهر لنا وقد تخفى. وقد ذكر ابن القيم أن الحكمة من ذلك هي تحقيق مصلحة الجهاد وما يتبعه من أنواع العبودية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي