هل وردت رواية "أنه يبقى في النار فضل عمن دخلها من أهل الدنيا، فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار" في صحيح البخاري في كتاب التوحيد - باب قوله سبحانه (وهو العزيز الحكيم) كما ذكر الشيخ ابن عثيمين، وهل تطرق إليها شراح البخاري؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تختلف آراء العلماء حول عبارة (يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ) الواردة في حديث اختصام الجنة والنار، حيث يرى البعض أن الراوي قد أخطأ فيها، وأن الصواب هو (يُنْشِئُ للجنة مَنْ يَشَاءُ)، مستندين إلى آيات القرآن التي تؤكد عدل الله تعالى وأنه لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه.
ويشير ابن كثير إلى أن اللفظة في سياق الجنة أكثر ملاءمة، لأن الجنة دار فضل، بينما النار دار عدل لا يدخلها أحد إلا بعد الإعذار وقيام الحجة.
ويُذكر أن البخاري قد أورد الحديث بصيغ أخرى صحيحة في مواضع أخرى من صحيحه، مما يدل على أن الصواب في العبارة هو "للجنة" وليس "للنار"، وهو ما يؤكده شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3825
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي