العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول بفناء النار، وهل نُسب هذا القول لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وما هي أقوالهما الراجحة في المسألة إن كان لهما قولان، وما صحة أن ذلك مأثور عن الصحابة، وأيهما أرجح: القول بأبدية النار أم بفنائها، وما هي الأدلة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح من أقوال أهل السنة والجماعة أن الجنة والنار لا تفنيان، وأن القول بفناء النار لا يصح نسبته لشيخ الإسلام ابن تيمية، بل هو يرى أبديتهما، وأما ابن القيم فله قولان في المسألة، والراجح أنه رجع عن القول بفناء النار، واستقر على القول بأبديتها، ولا تصح الآثار الواردة عن بعض السلف في فناء النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68840
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي