العودة إلى البحث

ما رأيكم في مسألة خلود النار، وهل هي مسألة خلافية لا تستوجب قائلها الكفر، مع الأخذ في الاعتبار ما نُقل عن الشيخين الوادعي والفوزان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلاصة كلام الشيخ الفوزان أن القول بفناء النار ليس محل إجماع ولا يعد من بدع الضلالة، فالمسألة خلافية ولم يقع إجماع على تخطئة هذا القول، كما أن القائلين به استدلوا بأدلة من القرآن والسنة، والبدعة ما ليس له دليل أصلاً. أما الشيخ مقبل الوادعي فقد ذكر أن الإمام الشوكاني وابن تيمية وابن القيم أخطأوا في القول بفناء النار. مسألة فناء النار محل بحث طويل، والتفريق بين من قال بفناء الجنة والنار معاً (وهو بدعة ضلالة)، وبين القول ببقاء الجنة وفناء النار وحدها. ابن القيم يرى أن القول بفناء النار وحدها ليس من أقوال أهل البدع؛ لأنه يوافق الكتاب والسنة وأقوال الصحابة. القول بفناء النار وحدها وإن كان مخالفاً للصواب، فإنه لا يوصف بالبدعة ولا الكفر؛ لاعتماد القائلين به على اجتهاد في فهم النصوص الشرعية وآثار السلف. الإمام الألوسي يرى أن القول الصحيح هو بقاء الجنة والنار، وأنه لو صح نسبة القول بفناء النار لابن تيمية، فقد ذهب إليه بعض السلف والخلف، وليس فيه ما يوجب التكفير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي