العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين الآية القرآنية: (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا) وحديث "نفسي جهنم"، وهل يُعذب أقوام في النار بالزمهرير (البرد الشديد)، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا تعني الآية الكريمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرت الآيات أن أهل النار لا يذوقون فيها بردًا ينفعهم من حرها، ولا شرابًا يُروي عطشهم إلا الحميم والغساق. وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقد بيّن أن شدة الحر من فيح جهنم، وأن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء وهو أشد ما يكون من الزمهرير (شدة البرد)، ونفس في الصيف وهو أشد ما يكون من الحر. وهذا يعني أن النار فيها عذاب من حر وبرد، وأن الزمهرير هو شدة البرد الذي يعذب به أهل النار، وليس بردًا يريحهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
716
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي