العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث: "اشتكت النار إلى الله، أكل بعضي بعضًا"، وما المقصود بجعل لها نفسين: نفس في الصيف ونفس في الشتاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب آكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".

وقد اختلف العلماء في معنى هذا الحديث على قولين:

القول الأول: وهو الراجح والصواب، أن الشكوى على الحقيقة، وأن الله أنطق النار كما ينطق كل شيء، وأن شدة الحر والبرد اللذين نجدهما في الدنيا هما من أنفاس جهنم.

القول الثاني: أن الشكوى على المجاز والتشبيه، وأن الحديث جاء لتقريب المعنى، وأن شدة الحر تشبه نار جهنم.

والراجح هو القول الأول لظاهر الحديث، ولأن لا مانع من حمل اللفظ على ظاهره ما لم يأت دليل يصرفه، ولا يوجد هنا ما يدعو إلى التأويل، فالله قادر على إنطاق النار، وقد جاء في القرآن أن جهنم تتكلم يوم القيامة، وأن جلود الكفار تتكلم أيضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي