العودة إلى البحث

هل ورد في الحديث النبوي الشريف وصفٌ للجنة أم للنار بقوله: "قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور في السؤال رواه البخاري ومسلم، وهو جزء من قصة آخر رجل يخرج من النار ويدخل الجنة.

قوله: "قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا": أي سمّني وآذاني وأهلكني، وقيل: غير جلدي وصورتي. ويراد به ريح النار.

قوله: "وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا": أي لهبها واشتعالها وشدة وهجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي