هل ورد في الحديث النبوي الشريف وصفٌ للجنة أم للنار بقوله: "قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها"؟
الحديث المذكور في السؤال رواه البخاري ومسلم، وهو جزء من قصة آخر رجل يخرج من النار ويدخل الجنة.
قوله: "قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا": أي سمّني وآذاني وأهلكني، وقيل: غير جلدي وصورتي. ويراد به ريح النار.
قوله: "وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا": أي لهبها واشتعالها وشدة وهجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177418