هل الحديث الذي يفيد بأن الطقس الحار "نفس من أنفاس جهنم" ضعيف، لا سيما وأنه يتنافى مع الحقائق العلمية حول فصول السنة؟
الحديث الذي يصف شكوى النار لربها وتنفسها في الشتاء والصيف حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم. وقد ذهب غالبية العلماء إلى أن كلام النار وشكواها كان حقيقة بلسان المقال، لا بلسان الحال، مستدلين بآيات قرآنية تثبت نطق الجمادات يوم القيامة أو تسبيحها في الدنيا. كما أنهم رأوا أن تنفس جهنم حقيقة أيضًا، وليس مجازًا. أما عن التساؤل حول كيفية جمع هذا الحديث مع الأسباب العلمية لتغير الفصول، فقد أوضح العلماء أنه لا تعارض، فالحديث لا يدعي أن نفَس جهنم هو سبب الشتاء والصيف، بل إن شدة الحر والبرد هما من أثر نفَسَي جهنم، وهذا لا يتناقض مع الأسباب الحسية، فكلاهما سبب شرعي وحسي، تمامًا مثل كسوف الشمس وخسوف القمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2123