العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة اختلاف أوقات تسعير جهنم بناءً على اختلاف أوقات الظهر حول العالم، وشبهة كذب عبد الله بن عمرو بن العاص في قصة مبيته عند الرجل من أهل الجنة، التي يثيرها أعداء السنة للطعن في عدالة الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحيح ويجب به، وعلى المسلم تذكر النار والابتعاد عن أسباب دخولها. ما ثبت في نصوص الوحي لا يتعارض مع العقل السليم. العلماء يرون النهي عن التنفل في وقت الظهيرة. تسعير جهنم ليس مقتصراً على وقت نصف النهار، بل تسعر في أوقات أخرى، كالفجر، ومالك خازن جهنم يحشها. النار تحت الأرض كما دل عليه حديث الحجر الذي أُلقي في جهنم، واحتمال أن تكون الأرض تتأثر بحر جهنم أثناء دورانها. عدالة الصحابة متفق عليها، وكلام عبد الله بن عمرو يُحمل على التعريض لا الكذب. محاورة الكفار تتطلب علمًا شرعيًا لإقناعهم ، ومن لا يمتلك العلم فلا ينبغي له محاورتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86364
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي