هل يجوز الدعاء بنمو أطراف مبتورة من جديد، وهل يعتبر هذا الدعاء تعديًا أو طلبًا لشيء غير معقول، وهل توجد صيغ مستحبة لذلك؟
الدعاء بأن يعوِّضك الله أعضاء حقيقية سبق ذكره في الفتاوى أرقام: 120202، و 116501.
وينصح بالدعاء لله بأن يبارك في بقية الأعضاء ويعوِّض عن المصيبة، وتذكُّر أن المصائب كفارة للذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"، ولقوله: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض".
والمؤمن يصبر ويرضى بقضاء الله، ويرى الرحمة في البلاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".
سبق ذكر بشارات أهل البلاء والأمور المعينة على تجاوز المصائب في الفتويين: 38905، 32446.
من الأدعية العامة دعاء يونس عليه السلام: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون لم يدع بها عبد مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122337