العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الفرج لشخص مبتلى بابتلاء لا يزول، وما هي صيغة الدعاء المناسبة له، وهل في هذا السؤال ما يغضب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المبتلى يُشرع له الإكثار من الدعاء وسؤال الله كشف البلاء، فالدعاء سببٌ ناجحٌ في رفع البلاء، والله تعالى يستحي أن يرد يدَي عبده صفراً. وقد وردت نصوص تدل على أن الله يستجيب الدعاء، مثل دعاء أهل الغار ويونس عليه السلام. وحتى إذا لم تتحقق الاستجابة ظاهرياً، فإن الدعاء لا يذهب سدى، فإما أن يُعجل الله الحاجة، أو يدخرها للآخرة، أو يصرف عنه سوءًا مثلها، ما لم يستعجل الداعي وييأس. وإذا كانت الحالة لا تتغير عادةً، مثل بتر عضو، فالدعاء ينفع بالرضا والصبر والتعويض بخير مما فُقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85768
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي