هل ثبت حديث يُنسب للسيدة عائشة رضي الله عنها، تصف فيه نور وجه النبي ﷺ الذي أضاء الحجرة، ويُختم ببيان أن من لا يصلي عليه يُحرم من رؤيته يوم القيامة؟ وهل يصح الدعاء المرفق في نهايته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صاحب الكلام خلط بين عدة أمور؛ ففي شأن من ذُكر عنده اسم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلِّ عليه، ثبت قوله صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"، و"رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي".
أما قصة عائشة رضي الله عنها والإبرة ونور وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يروها أحمد ولا الترمذي، وسندها ضعيف لوجود مدلسين وراوٍ أتى بخبر كذب.
أما بـ"اللهم صل على نور الأنوار وسر الأسرار وترياق الأغيار"، فهي صلاة يسمونها صلاة أحمد البدوي، ولا يجوز الصلاة بها لما فيها من الغلو والإطراء المنهي عنهما، ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو والإطراء، وأمر بالصلاة الإبراهيمية التي علمها لأصحابه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96705
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي