العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ صيام الماء، الذي يشمل شرب الماء فقط لمدة تتراوح من ثلاثة إلى عشرة أيام أو أكثر دون طعام، صيام وصال إذا كانت النية دينية، وهل هو جائز مع تعطّل حركة الأمعاء والحاجة إلى الحقنة الشرجية، مع العلم أنّه لا توجد مشاكل صحية لدى السائل ويهدف فقط إلى الفوائد الصحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا بأس بالجمع بين نية الثواب في الصيام وتحقيق الفوائد الصحية؛ فالمنافع المباحة لا تبطل العبادة، كما أبيح للحاج التجارة، وللشاب الصوم لكسر الشهوة. ولكن يجب أن تكون العبادة هي الهم الأكبر.

ثانياً: صيام الوصال المنهي عنه هو متابعة الصيام ليلاً ونهاراً عدة أيام بلا أكل أو شرب. والصوم عن الطعام مع الاكتفاء بالماء ليس صوماً مشروعاً، بل هو علاج طبي، ولا يتقرب به إلى الله. وإذا أدى هذا الامتناع إلى التقصير في الواجبات أو حقوق الناس، فهو منهي عنه.

ثالثاً: الحقنة الشرجية لا تفسد الصيام عند الراجح، وهذا الحكم لا يتعلق بمن يمتنع عن الطعام مع شرب الماء، لأنه ليس صائماً أصلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14483
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي