هل تأثم الفتاة التي ترفض الزواج من رجل متزوج بأخرى؛ لغيرتها الشديدة، وخشيتها مما سيصيب زوجته الأولى، ورغبتها في ألا تفعل بغيرها ما لا ترضاه لنفسها، مع إقرارها بإباحة تعدد الزوجات شرعًا؟
لا تأثم المرأة برفضها أن تكون زوجة ثانية لرجل متزوج، ولها أن تشترط على زوجها عدم الزواج من أخرى، وهذا لا يعني تحريمها لتعدد الزوجات. وغيرة المرأة طبيعية، لكن لا ينبغي أن تمنعها من الموافقة على التعدد، لما فيه من مصالح وغايات نبيلة شرعها الإسلام. فرفض المرأة للتعدد بدعوى "ترك الشيء لله" أو "ما لا أتمناه لنفسي لا أتمناه لغيري" هو توظيف خاطئ لهذه المفاهيم، وينبغي أن توافق عليه ابتغاء مرضاة الله لتؤجر. ومن الظلم أن يلام المجتمع المرأة التي تقبل أن تكون زوجة ثانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109765