العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الإنسان على الحب غير الإرادي، وهل يُعدّ حب المتزوج لأخرى بنية الحلال خيانة لزوجته أو انحرافاً فطرياً؟ وهل مصارحة ومراسلة المرأة بقصد شريف فيها مخالفة شرعية؟ وهل السعادة الزوجية مرتبطة بكون المرأة زوجة أولى أم ثانية؟ وما هو توجيهكم للنساء اللاتي يرفضن التعدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد الحب وتعلق القلب لا إثم فيه، وتعلق الرجل بامرأة أخرى وسعيه للزواج منها ليس فيه خيانة أو ظلم لزوجته الأولى، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم على نسائه. ومراسلة الفتاة بغرض الزواج منها لا يخالف الشرع، مع أن الأحوط البعد عن المراسلة المباشرة سدًا لباب الفتنة. وقد أباح الله للرجل الزواج بأكثر من امرأة إلى أربع إذا كان قادراً على النفقة والعدل بينهن. ولا حرج على الفتاة في قبول الزواج برجل متزوج، فالعبرة في نجاح الزواج بتوفر الدين والخلق. وإن لم تكن هناك حاجة للزواج بأخرى، فالأولى عدم الزواج على الزوجة الصالحة، فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الزواج على خديجة وفاءً لها، وقد يُؤجر الرجل إذا ترك الزواج بأخرى لكي لا يُدخل الغم على زوجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي