العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشريط المرئي أو الصوتي دليلاً كافياً لإدانة شخص في زمن الفتن، مع سهولة التضليل فيه، وما حكم اتهام المسلم في دينه بناءً على مشاهدة شريط فيديو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفي الشريط المرئي أو الصوتي لإدانة شخص، لما يصاحبهما من غش وتضليل في التسجيل الإنتاج. ولا يجوز اتهام شخص في دينه بمجرد مشاهدة صورته، لأن ملامح الوجه يمكن تركيبها على جسد آخر، والله نهى عن الظن السيئ، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، وقول النبي ﷺ: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث». أما إذا كان صاحب الصورة معروفًا بالفسوق ومجاهرًا به، فلا حرج في اتهامه وظن السوء به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي