العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في بقاء الزوجية بين زوج وزوجته بعد اكتشاف الزوج أن زوجته كانت على علاقات متعددة وزنت مع أحد قبل الزواج، واستمرت علاقتها به بعد الزواج هاتفياً، مع علمها بأن والدها مطلوب للإنتربول ولم تخبره، في حين أن الزوج قد وقع في الزنا بعد هذه الاكتشافات وتاب توبة نصوحاً؟ وما حقوق الزوجة في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزوجة مطالبة بإحسان عشرة زوجها، ويجب عليها أن تعرف لزوجها قدره وقوامته عليها، وإذا ثبت زناها أو علاقتها بالشباب فهي آثمة أشد الإثم، ويجب عليها التوبة وقطع أي علاقة مع أجنبي عنها. فإن تابت وأصلحت حالها فأبقها في عصمتك وأحسن عشرتها، وإن استمرت على ما هي فيه فطلقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي