ما حكم الشرع في بقاء الزوجية بين زوج وزوجته بعد اكتشاف الزوج أن زوجته كانت على علاقات متعددة وزنت مع أحد قبل الزواج، واستمرت علاقتها به بعد الزواج هاتفياً، مع علمها بأن والدها مطلوب للإنتربول ولم تخبره، في حين أن الزوج قد وقع في الزنا بعد هذه الاكتشافات وتاب توبة نصوحاً؟ وما حقوق الزوجة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزوجة مطالبة عشرة زوجها، ويجب عليها أن تعرف لزوجها قدره وقوامته عليها، وإذا ثبت زناها أو علاقتها بالشباب فهي آثمة أشد الإثم، ويجب عليها وقطع أي علاقة مع أجنبي عنها. فإن تابت وأصلحت حالها فأبقها في عصمتك وأحسن عشرتها، وإن استمرت على ما هي فيه فطلقها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي