العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوج مع زوجته التي تتواصل مع رجال أجانب، وتُمارس معهم العادة السرية عبر برامج التواصل، مع العلم أنه طلقها طلقة رجعية سابقة، وهي تطلب الطلاق الآن، وهو لا يريد حرمان أولاده منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قامت الزوجة بما ذُكِر من التواصل مع أجانب وإرسال صورها إليهم، فقد أساءت وأتت منكرات، وعليها النصوح. فإن تابت واستقامت، فأمسكها وأحسن عشرتها، واجتهد في تربيتها وتعليمها دينها وربطها بالخير. وإن تمادت في غيِّها، ففراقها مطلوب شرعًا، وللزوج الحق في الامتناع عن تطليقها حتى تفتدي منه. وينبغي أن يكون الأهل عونًا للزوجين على استقرار الحياة الزوجية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي