العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دخول المسلمين إلى برنامج "Second Life" الذي يحاكي الواقع، لا سيما مع وجود سلبيات مثل تكوين العلاقات المحرمة، والزنى الإلكتروني، والملابس الخليعة، وبيوت الدعارة، وتضييع الأوقات، والرقص الماجن، والغناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

برنامج "الحياة الثانية" لا يجوز الاشتراك فيه؛ لما يحتويه من مفاسد كثيرة، منها: تضييع العمر في عالم الوهم والخيال، واحتواؤه على أماكن العهر والفساد، وإتاحته للمحادثة مع النساء وتكوين العلاقات المحرمة، وصرف المسلم عن حياته الواقعية وواجباته، وتأثيره على العقيدة بتصوره للحياة الثانية، ودعوته للأديان والمذاهب الباطلة. كما أن الدخول فيه قد يؤدي إلى أمراض نفسية وانفصام في الشخصية نتيجة التصادم بين العالم الافتراضي والواقع، ولا يمكن جعله وسيلة للدعوة إلا لخاصة أهل العلم والمعرفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22183
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي