ماذا يجب على الأبناء فعله تجاه أبيهم الذي يتهم أمهم بالزنا ويُسيء معاملتها ويهددهم، مع الأخذ بالاعتبار عمره وما يواجهونه من كرب؟ وهل تُعتبر الأم ناشزًا إذا هجرت فراش الزوجية بسبب ذلك؟
ذكرت عن أبيك أمورًا منكرة وخطيرة منها: اتهام أمكم بالزنا، فإن لم يكن له بينة فهو قاذف، والقذف كبيرة من كبائر الذنوب. وقوله لأولاده: "لستم أولادي"؛ فإن كان يقصد به نفي نسبهم فهذا إثم عظيم. ومع كل هذا؛ فإن برّكم بأبيكم ثابت لا تسقطه عنكم إساءته، فيجب عليكم بره إليه مهما أساء، ومن أعظم الإحسان إليه بذل النصح له بالحسنى مع الدعاء. وكذلك الحال بالنسبة لعمتكم إن سلكت مثل هذا السبيل، فينبغي نصحها أيضًا وتخويفها بالله تعالى. ويجب على أمكم طاعته في المعروف، فلا يجوز لها هجره في الفراش ولو كان ظالمًا لها. وإذا استمر أبوكم على هذا الحال ولم يُجدِ نصحه، فمن حقها أن تطلب منه أو ، ولكن لا يلزمها أن تفعل، فإن لم يتبين لها رجحان مصلحة الفراق فلتصبر ولتدع له بالصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157726
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي