ما حكم تناول الطعام عند أذان الفجر، استناداً لحديث: "إذا أقيمت الصلاة والإناء في يد أحدكم فلا يدعه حتى يقضي حاجته"؟
يلزم الصائم الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق لا الأذان؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187].
فمن تيقن طلوع الفجر الصادق لزمه الإمساك، وعليه لفظ ما في فمه وإلا فسد صومه. أما من لم يتيقن طلوع الفجر، فله أن يأكل حتى يتيقن. وكذلك لو علم أن المؤذن يؤذن قبل الوقت أو شك، فله أن يأكل، والأولى أن يمسك بمجرد سماع الأذان.
أما حديث "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه" فقد حمله العلماء على أن المؤذن كان يؤذن قبل طلوع الفجر. وجمهور العلماء، ومنهم الأئمة الأربعة، على الامتناع عن السحور بطلوع الفجر.
إذا كان المؤذن يؤذن بعد طلوع الفجر، فيجب الإمساك فور سماع النداء، أما إذا كان يؤذن بناءً على التوقيت أو الساعة، فالأمر أهون. ومن لم يتيقن طلوع الفجر، لا يضره لو أكل أو شرب عند الأذان، ولكن الأولى الاحتياط والإمساك، خاصة مع الاعتماد الحالي على التقاويم التي قد لا تكون دقيقة تمامًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15340