العودة إلى البحث

هل تعتبر هذه قطرة الحيض استحاضة تستوجب الصلاة، أم أنها حيض يمنع الصلاة، وماذا يجب علي فعله بشأن الصلوات التي صليتها دون اغتسال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في اعتبار قطرة الدم الواحدة حيضًا إذا تبعها انقطاع للدم، فذهب الجمهور إلى أنها لا تُعد حيضًا لكونها أقل من أقل الحيض عندهم، واعتبروها استحاضة. أما المالكية فعدّوها حيضًا لأنها تدخل في أقل الحيض من حيث المقدار، ولا حدّ لأقل الحيض عندهم من حيث الزمان.

الراجح هو مذهب الجمهور لعدة أوجه: 1. الجانب اللغوي: الحيض لغة هو سيلان الشيء، وهذا الوصف لا ينطبق على مجرد قطرة دم. 2. الأثر: ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن المرأة إذا رأت بعد الطهر مثل غسالة اللحم أو قطرة، فلتنضح بالماء وتصلي ولا تغتسل، إلا أن ترى دمًا غليظًا. 3. الاحتياط للعبادة: الاحتياط يقتضي عدم اعتبار هذه القطرة حيضًا، فاليقين لا يزول إلا بيقين، وأكثر العلماء لا يعتبرونها حيضًا.

بناءً عليه، فإن هذه القطرة من الدم ليست حيضًا وإنما دم فساد، فلا تمنع الصلاة والصيام ولا توجب الاغتسال، وإنما توجب تنظيف المحل والوضوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي