ما حكم الصلاة والصيام في الأيام الأولى للدورة الشهرية التي يكون فيها الدم خفيفًا جدًا وغير مستمر، وذلك مع تقدم الدورة عن موعدها المعتاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في قطرة الدم الواحدة هل تعتبر حيضًا أم لا، فذهب الجمهور إلى أنها لا تعد حيضًا لأنها أقل من أقل الحيض عندهم، ويجب أن يكون الدم سائلًا جاريًا. أما المالكية فيرون أنها حيض. والراجح هو مذهب الجمهور؛ لأن الحيض لغة يعني السيلان والجريان، وهذه القطرة لا تحقق هذا الوصف، ولحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يدل على أن القطرة ونحوها ليست حيضًا إلا أن يكون الدم غليظًا، ولأن الاحتياط في العبادة يقتضي عدم اعتبارها حيضًا. وعليه، فإن هذه القطرة ليست حيضًا وإنما هي دم فساد، فلا تمنع الصلاة والصيام، بل توجب تنظيف الموضع والوضوء. ويبدأ الحيض بنزول الدم وتواصله يومًا وليلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61911
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61911
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي