العودة إلى البحث

هل يُعتبر تحديد اتجاه القبلة للصلاة داخل مصلى غير متجه إليها بدعة، مع العلم بضرورة استقبالها لصحة الصلاة واستدلال البعض بالآية الكريمة: "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا انحرف المصلون عن القبلة بشكل لا يستقبلون جهتها، فصلاتهم باطلة بلا شك، أما إذا كان الانحراف يسيرًا بحيث يصدق عليهم أنهم يستقبلون جهة الكعبة فصلاتهم صحيحة على الراجح، والأولى استقبال عين الكعبة خروجًا من الخلاف.

تعديل جهة القبلة للمأمومين أمر حسن، وهو إما واجب أو مستحب. أما اعتراض البعض بالآية "فأينما تولوا فثم وجه الله" فغلط منهم، فالآية إما منسوخة بالأمر باستقبال القبلة، أو يراد بها الصلاة على الراحلة في السفر، أو حيث خفيت القبلة، أو تولية الوجه للدعاء. ولا يقول أحد من أهل العلم إن الآية تعني أن استقبال القبلة في الصلاة غير لازم.

فعلكم هو الصواب، ولا يتوجه إليكم أي إنكار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي