ما حكم الصلوات المؤداة باتجاه قبلة خاطئة، بعد أن تبيّن لاحقًا أن الاتجاه الأول هو الصحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
استقبال شرط لصحة ، ويجب على المصلي تحريها. إذا كان الانحراف يسيراً لا يضر، لأن التوجه إلى جهتها لا عينها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ). أما إذا كان الانحراف كبيراً، ولكن المصلي اجتهد وتحرى، فصلاته صحيحة، لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، ولفتاوى أهل العلم التي تؤكد صحة صلاة من اجتهد ثم تبين خطؤه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12018
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي