هل يُعتبر الابن آثمًا إذا استنفد كل المحاولات لإصلاح علاقته المتوترة بوالدته بعد زواجه ولم ينجح، خاصةً مع تغير الظروف الأسرية ودخول الأب على خط التسيير المنزلي ورغبة الأم في أن يدخل الابن في صراع مع أبيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم وبرهما وطاعتهما في المعروف من أوجب الواجبات، وحق الأم آكد بها أعظم. يجب عليك برهما إليهما وطاعتهما في المعروف، ولا يجوز الإساءة أو القطيعة. إذا أمرتك أمك بأمر ليس فيه معصية لله، ولها فيه غرض صحيح، وليس عليك مضرة فيه؛ عليك طاعتها فيه ولو وجدت فيه مشقة، كما ذكر ابن تيمية. عليك صلتها والتودد إليها بما تقدر عليه ولا يضرك؛ فبر الوالدين يشمل إيصال ما أمكن من الخير ودفع ما أمكن من الشر. إذا فعلت ما تقدر عليه تجاه أمك، فلا يضرك بعد ذلك تغيرها عليك أو غضبها منك ما دام بغير حق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195354
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي