العودة إلى البحث

هل يطيع الابن أمه في تطليق زوجته وإرضاء أخيه، أم يبقى مع زوجته على الرغم من سخط أهله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حق الأم عظيم وبرّها من أفضل القربات، لكن طاعتها في المعروف فقط. فلا يجب على الرجل أن يطلق زوجته لمجرد أمر أمه، وليس ذلك من البر بها، بل لا ينبغي له ذلك.

وقد نص الإمام أحمد على عدم الطلاق لأمر الأم، وذكر الشيخ تقي الدين أن طلاق الزوجة ليس من بر الأم.

فعليه أن يمسك زوجته بالمعروف ويبر أمه بالإحسان إليها ماليًا ومعنويًا، وأن يصل إخوته وإن قطعوه، لأن الواصل من يصل رحمه إذا قطعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي