العودة إلى البحث
السؤال

هل يطيع الابن أمه في تطليق زوجته وإرضاء أخيه، أم يبقى مع زوجته على الرغم من سخط أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرّها من أفضل القربات، لكن طاعتها في المعروف فقط. فلا يجب على الرجل أن يطلق زوجته لمجرد أمر أمه، وليس ذلك من البر بها، بل لا ينبغي له ذلك.

وقد نص الإمام أحمد على عدم لأمر الأم، وذكر الشيخ تقي أن طلاق الزوجة ليس من بر الأم.

فعليه أن يمسك زوجته بالمعروف ويبر أمه إليها ماليًا ومعنويًا، وأن يصل إخوته وإن قطعوه، لأن الواصل من يصل رحمه إذا قطعت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي