ما حكم الشرع في إصرار الأم على طلاق ابنها لزوجته الصالحة، وادعائها أن عدم الطلاق عصيان لها، مع رغبة الزوجين في البقاء معًا؟
ينبغي على الزوج أن يُحسن عِشرة زوجته، ولا يطيع أمّه في تطليقها بلا سبب، فطاعة الأم في ذلك غير واجبة وقد تكون غير جائزة. فقد نصَّ الإمام أحمد على أنه لا يعجبه أن يُطلّق الرجل زوجته لأمر أمه، بخلاف أمر الأب العدل.
وعلى الزوجة أن تُعين زوجها على برّ أمه، وتجتهد في الإحسان إليها والتجاوز عن زلاتها، فذلك من مكارم الأخلاق ومن تمام الإحسان إلى زوجها. وعلى الزوج أن يكون حكيمًا، ويجمع بين برّ أمّه وإحسان عشرة زوجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162146