ما حكم الزوجة التي تحثها أمها على الطلاق وهي غير متضررة، وما حكم الأم التي تسببت في طلاق أبنائها؟
لا تلزم الزوجة طاعة والدتها في طلب تطليقها من زوجها لسببين: 1. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف" و"لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل". 2. حرمة طلب دون عذر شرعي: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
ويجوز للزوجة الامتناع عن زيارة أمها بمفردها إذا خافت أن يؤثر ذلك سلبًا على علاقتها بزوجها، ويمكنها زيارتها مع زوجها أو من يُخشى منه تأثير الأم، وتقليل الزيارات للحد الذي يزول معه الضرر، مع الاستمرار في بر الأم فيما لا يضر. ويُحذر من يفسد المرأة على زوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28311
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28311
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي