العودة إلى البحث

هل قول: "هشتكيك للنبى" جائز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشكوى تكون لله تعالى وحده، أو لحي حاضر فيما يقدر عليه، ولا تجوز الشكوى للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فاعتقاد أنه يسمع الشكوى أو يغيث الشاكي نوع من الشرك الأكبر. وقد بين الله أن العبادة حق له وحده، والدعاء عبادة، ومن دعا غير الله فقد أشرك، لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.

أما عبارة "سأشتكيك للنبي إن لم تصل عليه" فهي خاطئة لوجهين: 1. تجلب سوء الظن بصاحبها واعتقاد أنه يدعو غير الله أو يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع الدعاء. 2. تُلزِم الناس بما لا يلزمهم شرعاً، فليس من الواجب شرعاً الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة كلام شخص ما، بل المشروع الإكثار من الصلاة عليه عند ذكره.

ينبغي نصح المرأة وتوجيهها للرفق واللين في دعوة الناس للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتوضيح فضائلها دون إلزام بما لم يوجبه الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي