العودة إلى البحث
السؤال

هل يصوم المسلم المقيم في بلاد غير مسلمة مع مسلمي تلك البلاد أم مع السعودية، علمًا بأن تحديد بداية رمضان في تلك البلاد لا يعتمد على رؤية الهلال وقد يختلف عن السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم اعتبار اختلاف مطالع القمر، فمتى ثبتت رؤية هلال رمضان في بلد وجب الصيام على جميع المسلمين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وبالتالي يلزمك الصيام تبعاً لمن ثبت عندهم دخول الشهر. بينما ذهب الشافعية وبعض الحنفية إلى أن لكل بلد رؤيتهم، وعلى هذا القول فعلى المقيمين في غير البلاد الإسلامية تحري الهلال والصيام حسب رؤيتهم، فإن لم يتمكنوا، يأخذون برأي الجمهور ويصومون مع من ثبت عندهم دخول الهلال، ولا يأخذون بقرار الحكومة إن لم يكن مبنياً على مستند شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77422
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي