العودة إلى البحث

كيف يمكن التغلب على الفتنة بالنساء ومجاهدة النفس للعودة إلى الطاعة وطلب العلم بعد الانتكاس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلاج الأمثل لهذه المشكلة يتلخص في غض البصر عن النساء وتجنب لقائهن قدر الإمكان. وإذا استطعت الزواج فافعل، وإلا فأكثر من صيام النوافل وابتعد عن المثيرات، وتجنب الخلوة والتفكير في أمور النساء. وإذا وردت خواطر سوء فادفعها بالاستعاذة والإكثار من الذكر، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" و"وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ". واحرص على الصلاة في الجماعة وتدبر القرآن والأذكار والأدعية، وائت المسجد قبل الصلاة وصل ركعات نافلة. وواصل تعليمك ونصحك للناس، فإن عدم استقامتك لا يسقط تكليفك بتعليم غيرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي