العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ قرض زواج لتجاوز صعوبات توفير المهر والمصروف، مع العلم بضيق الحال وكثرة المسؤوليات وكلام الناس، وللحفاظ على علاقة الخطوبة الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان القرض حسنًا ودون زيادة فلا حرج في أخذه، والله يعين على سداده، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ...) و (مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ). أما القرض الربوي فلا يجوز أخذه للزواج ولا لغيره، لما فيه من الوعيد الشديد والمحاربة من الله ورسوله، ويجب على الله وبذل الأسباب لتحصيل الرزق ، مثل التورق، وهو شراء سلعة بالتقسيط ثم بيعها نقدًا لغير البائع. كما لا يجوز علاقة مع الفتاة قبل القدرة على الزواج. وقد أفتت اللجنة الدائمة بعدم جواز الاقتراض الربوي لتوفير .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19589
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي