ما هو المعنى الصحيح لاسم "مهين"؟
اجتهد العلماء في حصر أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذكر ابن القيم أن أسماءه نوعان: خاص لا يشاركه فيه غيره، مثل: محمد وأحمد، وعاقب. وعام يشاركه فيه غيره لكنه يختص بكماله، مثل: رسول الله ونبيه. أما تسميته بالمهين فغير جائز؛ لكون معناه "الحقير"، وهذا لا يليق بمقام النبوة. ولعل السائل قد تصحّف عليه اسم "المهيمن" إلى "المهين"، لكن اسم "المهيمن" وإن ذكره بعض العلماء من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن جمهور المفسرين يرون أنه صفة للكتاب (القرآن) لا للنبي، كما في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) [المائدة: 48]. وننصح بترك كلا الاسمين (المهين والمهيمن)؛ فالمهيمن من أسماء الله الحسنى، ولا يجوز تسمية الإنسان بها، والمهين يحمل معاني الذل والضعة، والإسلام حث على اختيار الأسماء الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27380
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27380
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي