العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المريض بالسرطان الذي أخبره طبيبه أنّه سيميته بعد ثلاثة أشهر مثلاً، داخلاً في المرض المخوف الذي تجري عليه الأحكام الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرض الذي يحجر على صاحبه هو الذي حكم أهل الطب بكثرة الموت به. فالمرجع في تحديد الأمراض المخوفة هم الأطباء المختصون. إذا تبرع مريض السرطان الذي أخبره الطبيب بقرب وفاته، ومات من مرضه، فإن تبرعاته لا تنفذ فيما زاد على الثلث للأجنبي، ولا بشيء للورثة إلا بإجازتهم. وذلك لأن التبرعات في مرض الموت المخوف تُعد من ثلث المال، كما جاء في : "إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي