العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من أحب امرأة متبرجة وسيئة السمعة، ودعا الله أن يهديها ليتزوجها، لكن تراوده خواطر عنها تؤدي إلى زنى الخواطر؛ فهل يستمر في الدعاء، أم يتقدم لخطبتها بشرط الالتزام، أم ينساها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاؤك لامرأة بالهداية أمرٌ طيب، فاستمر عليه ما دمت تستطيع دفع الخواطر السيئة. فإن غلبتك الخواطر التي قد توقعك فيما لا يرضي الله، فاعرض عنها وتناسها. دين المرأة واستقامتها أفضل الصفات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك". فإن استقامت، فتقدم لخطبتها، وإلا فدعها واجتهد في تناسيها. ولا ننصح بالزواج منها بشرط الاستقامة؛ لأن عدم استقامتها قد يؤثر سلبًا على دينك ونفسك، فقد قال ابن العربي: "إذا لم يكن للرجل زوجة صالحة، فإنه لا يستقيم أمره معها إلا بذهاب جزء من دينه". ويشهد لذلك الحديث: "ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل كانت له امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي