هل يجوز لهذه الفتاة المسلمة الزواج من شاب مسلم دون موافقة أهلها، الذين لا يلتزمون بتعاليم الإسلام، خاصة وأنها لا ترغب في البقاء في هذا البلد وتريد السفر مع هذا الشاب إلى بلد مسلم؟
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم "لا نكاح إلا بولي" و "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل"، ويدل الحديثان على أن النكاح لا يصح إلا بولي، ولا تملك المرأة تزويج نفسها، وأحق الناس بتزويجها أبوها ثم أبوه، ثم ابنها ثم أخوها الشقيق ثم الأخ لأب ثم أولادهم ثم العمومة. وإذا سقطت ولاية الأقرب زوجها الذي يليه، وإذا سقطت ولايتهم جميعاً فإن السلطان هو الذي يزوجها لقوله صلى الله عليه وسلم: "فالسلطان ولي من لا ولي له". وما دام أهل هذه المرأة موجودين فهم أحق بتزويجها، ولا يجوز لها أن تولي غيرهم، ولا لمن يخطبها أن يقبل ذلك، إلا إذا ثبت أن أولياءها غير أكفاء لفسق ظاهر، أو يريدون مضارتها لمصالح شخصية، أو يرفضون الكفؤ في الدين، فالمسألة هنا محل نظر القاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31834