العودة إلى البحث

هل يجوز الزواج من فتاة رفض أهلها تزويجها بمسلم وتفضل الأم تزويجها لكافر، علمًا بأن الفتاة متمسكة بدينها وترغب الزواج من المسلم، وهل يمكن للقاضي أن يكون وليّها الشرعي في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم أن يقيم علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عنه، وإذا وقع في قلب الرجل حب امرأة فخير علاج هو الزواج منها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". فإذا كانت الفتاة ذات دين وخلق فينبغي السعي للزواج منها، ويتولى تزويجها وليها، وإن امتنع الولي بلا مسوغ شرعي جاز للفتاة رفع أمرها للمحكمة الشرعية. وينبغي للفتاة اجتناب البيئة الفاسدة والهجرة منها، خاصة إذا خافت على دينها. والأم ليس لها ولاية في أمر النكاح ولا تجب طاعتها في منع ابنتها الزواج من الكفء. وإنكار أم الفتاة للجنة والنار وكلام الله ورسوله يعتبر كفراً صريحاً، والواجب نصحها وتذكيرها بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي