ما أقوال الأئمة الأربعة في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، ومتى نزلت، وما قصة نزولها؟
ذكر البغوي أن عبد الرحمن بن زيد قال إن آيات سورة الرعد من (10-14) نزلت في عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة، حيث قدِمَا للنبي صلى الله عليه وسلم، وساومَه عامرٌ على الملك، فرفض النبي صلى الله عليه وسلم، فتشاورا على قتله غيلةً، فحمى اللهُ نبيَّه، ويبَّس يدَ أربد، وخرج الاثنان فتوعدهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، ثم توعدا بالجيوش، فأرسل الله على أربد صاعقةً، وأصاب عامراً الطاعون فمات به. وقد رفض الطبري هذا التفسير من عبد الرحمن بن زيد؛ لبعده عن تأويل الآية ومخالفته لأقوال أخرى في تفسيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147053