ما أقوال الأئمة الأربعة في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، ومتى نزلت، وما قصة نزولها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر البغوي أن عبد الرحمن بن زيد قال إن آيات سورة الرعد من (10-14) نزلت في عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة، حيث قدِمَا للنبي صلى الله عليه وسلم، وساومَه عامرٌ على الملك، فرفض النبي صلى الله عليه وسلم، فتشاورا على قتله غيلةً، فحمى اللهُ نبيَّه، ويبَّس يدَ أربد، وخرج الاثنان فتوعدهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، ثم توعدا بالجيوش، فأرسل الله على أربد صاعقةً، وأصاب عامراً الطاعون فمات به. وقد رفض الطبري هذا من عبد الرحمن بن زيد؛ لبعده عن تأويل الآية ومخالفته لأقوال أخرى في تفسيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي