هل تُقبل التوبة قبل رد الدين لصاحبه مع تأخر السداد؟
فهمنا من سؤالك أنك أخرت وفاء المستحق عليك دون إخبار الدائن أو الاتفاق معه.
إذا كنت معسرًا: لا إثم عليك في التأخير، ولا يحق للدائن مطالبتك لقوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾.
إذا كنت موسرًا: - إن طالبك الدائن بالدين: وجب عليك الوفاء به وتأثم إن لم تفعل وتكون ظالماً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مطل الغني ظلم يحل عرضه وعقوبته". - إن لم يطالبك الدائن: - يرى بعض العلماء أنك لا تأثم، لأن المطل الذي هو ظلم لا يكون إلا بعد المطالبة. - يرى بعضهم أنك تأثم إن كان من مطالبته هو . - ذهب بعض العلماء إلى لزوم الوفاء بالدين الحال فوراً والمؤجل عند حلول أجله حتى لو لم يطالب به الدائن.
والذي يليق بالمسلم أن يبادر بوفاء الدين عند القدرة عليه، حذرًا من الإثم ووفاءً بالوعد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي