ما حكم مشاهدة المواقع الإباحية، وهل هي من الصغائر أم الكبائر، وهل يختلف حكمها بين المحصن وغير المحصن؟
تصفح المواقع الإباحية حرام، وهو من زنا العين، وحرمة النظر إلى النساء تشمل المسلمات والكافرات؛ لعموم قوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ"، وعلة التحريم هي النظر لما لا يحل.
النظر إلى ما حرم الله ليس من الكبائر إن لم يتكرر، لكن لا ينبغي التساهل في الذنب، فالإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، "لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار"، ولا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت، "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه". يجب التوبة والمجاهدة، وعلى من يراه أن ينصحه ويخوِّفه بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61679