العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "بلى" بقصد التأكيد على عدم تضييع الله لنا، وهل استخدامها صحيح لغويًا في هذا السياق، علمًا بأنها تستخدم في الرد على الاستفهام المنفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"بلى" تستخدم لإبطال النفي، سواء كان مجرداً أو مقروناً باستفهام، نحو: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي)، أو (ألم يأتكم نذير قالوا بلى). أما "نعم" فتأتي لتصديق الخبر، نحو: "لن يضيعنا الله" فتصديقه "نعم".

الخطأ غير المقصود في استخدام هاتين الأداتين معفو عنه؛ لأن العبرة والقصد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". وقد أخطأ بعض الصحابة في استخدامها ولم يؤاخذوا، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، قال الله تعالى: "نعم".

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الجواب بـ "بلى" وإن لم يتقدمها نفي، وهو ما ورد في بعض الأحاديث، مثل حديث عمرو بن عبسة حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله أتعرفني؟ قال: نعم، أنت الذي لقيتني بمكة، فقلت: بلى)، لكن ابن هشام يرى أن هذا الاستعمال قليل ولا يُحمل عليه القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي