العودة إلى البحث

ما العلة العلمية لانتقاض الوضوء بأكل لحم الإبل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم التسليم لأحكام الله حتى لو لم يدرك الحكمة منها، قال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ)، و(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).

ولا حرج في البحث عن الحكمة لزيادة الإيمان، وقد تلمس شيخ الإسلام ابن تيمية الحكمة في الوضوء من لحم الإبل، فرأى أن لحوم الإبل فيها "قوة شيطانية"؛ لأنها "جن خلقت من جن"، وشبهها بالغضب الذي هو من الشيطان ويطفأ بالماء (الوضوء)، فالتوضؤ من لحمها يزيل هذه القوة الشيطانية، ويدفع ما يصيب المدمنين لأكلها من غير وضوء من حقد وقسوة قلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي