هل الأفضل أن تُسكن زوجتك وأطفالك في بيت أهلك مع إخوتك وأخواتك، أم في بيت منفصل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سكن الزوجة في بيت يسكن فيه إخوة الزوج محذور شرعي لاحتمال اختلائهم بها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: "إياكم والدخول على النساء"، وقال عن الحمو: "الحمو الموت". فإذا وجد هذا المحذور، وجب إفراد الزوجة بمسكن مستقل. أما إذا لم يوجد المحذور، بأن كانت الزوجة في جانب مستقل من البيت، والتزمت واجتنبت الاختلاء بهم، فلا بأس ببقائها معهم، مع أن الانفراد بمسكن خاص أفضل لسد الذريعة. وإذا خُشي عليها السكن وحدها، فلتبق معهم مع الالتزام بالحجاب وتجنب الاختلاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78937
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78937
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي