هل الأفضل أن تُسكن زوجتك وأطفالك في بيت أهلك مع إخوتك وأخواتك، أم في بيت منفصل؟
سكن الزوجة في بيت يسكن فيه إخوة الزوج محذور شرعي لاحتمال اختلائهم بها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: "إياكم والدخول على النساء"، وقال عن الحمو: "الحمو الموت". فإذا وجد هذا المحذور، وجب إفراد الزوجة بمسكن مستقل. أما إذا لم يوجد المحذور، بأن كانت الزوجة في جانب مستقل من البيت، والتزمت بالحجاب واجتنبت الاختلاء بهم، فلا بأس ببقائها معهم، مع أن الانفراد بمسكن خاص أفضل لسد الذريعة. وإذا خُشي عليها السكن وحدها، فلتبق معهم مع الالتزام بالحجاب وتجنب الاختلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78937