العودة إلى البحث
السؤال

هل اتباع الأحاديث الضعيفة يُعد شركًا، وإذا لم تكن الأحاديث صحيحة فهل نقع في الشرك، مع الأخذ في الاعتبار قول الله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعد العمل بالأحاديث الضعيفة شركًا، فالأحاديث الضعيفة قد لا تكون مكذوبة بل قد يكون ضعفها بسبب سوء حفظ الراوي أو خطئه. يجوز العمل بثلاثة شروط: ألا يكون الضعف شديدًا، وأن يكون الحديث ضمن قاعدة عامة كفضائل الأعمال، وألا يعتقد ثبوته عند العمل به. الاختلاف بين الأحاديث قد يكون من خطأ الراوي أو بالنسخ، ولا يوجد اختلاف في الأحاديث الصحيحة الثابتة. أجاز بعض العلماء العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال لا في الأحكام، كما قال الإمام أحمد: "إذا روينا في تشددنا، وإذا روينا في الفضائل تساهلنا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5492
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي