العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الإقرار بالكفر عند سماع سب الله، وهل مجرد الجلوس يُعد إقرارًا؟ وما هو المقياس الشرعي لمعرفة الوقوع في الكفر؟ وهل يجب الغسل والتوبة عند الشك في الكفر، وهل الشك فيه يُبقي المسلم على إسلامه؟ وهل يُعتبر المسلم كافرًا إذا شك في اعتقاده لشيء قد يُكفّر؟ وهل يُعد الشعور بالفرح عند سماع سب الله أو الدين كفرًا، وهل يتطلب ذلك تجديد النكاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السكوت عن المنكر ليس إقرارًا لصاحبه على الإطلاق، حتى لو أثم الساكت، و"لا ينسب لساكت قول". السكوت عن الإنكار على من سب الله تعالى ليس كفراً مخرجاً من الملة، لكنه إثم. أما الرضا بسب الله فهو كفر بلا شك. الوسوسة لا تُعد كفراً ما دام صاحبها كارهاً لها، بل كرهها علامة على قوة . وعليك أن تطرح عن نفسك هذه الوساوس، وتكثر من ذكر الله والدعاء، وتشغل نفسك بما ينفعك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي